السبت، 29 يونيو 2013

إلى العقلاء فقط

إلى العقلاء فقط .. دول اللي نازلين بكره في التحرير .. تفتكر هتقدر تتعامل مع الناس ديه؟!

اختار لنفسك !!


السبت، 6 أبريل 2013

الديموقراطية العفنه


د.باكينام الشرقاوي:

 الأهواء الشخصية تهدم المسلمات السياسية وتكرس ازدواجية المعايير: 

بحيث يصبح الرئيس المنتخب الصابر على كل ألوان الهجاء والسب والسخرية .. "مستبداً!" ..

المتحمل لكافة صنوف التنكيل المعنوى احتراماً لحرية الرأى .. "قامعاً للحريات!" 

بحيث يصبح قطع الطريق والاعتداء على المواطنين والمؤسسات .. "احتجاجاً سلمياً!" فقط عندما يكون الفاعل معارضاً للرئيس! 

بحيث يصبح دخول انتخابات حرة نزيهة.. بمثابة "إعطاء شرعية لديموقراطية زائفة!"

بحيث يصبح العنف واستدعاء الخارج .. "سبيلاً مقبولاً للتعبير عن المواقف السياسية!" 

بحيث يصبح تسمم مئات الطلبة .. "مؤامرة للتدخل فى شؤون الأزهر!" ..
والمطالبة بمحاسبة المسؤولين بالجامعة.. "تسييساً للقضية!"

بحيث يصبح الطعن القانونى على حكم قضائى .. "انتهاكاً لدولة القانون!!!"

رفقا بالوطن.. ولنترك فرصة للبناء.

الاثنين، 25 فبراير 2013

وضوح رؤية حول الإنتخابات الرئاسية


- شهدت مصر بعد ثورة 25 يناير المجيدة صراعا سياسيا بين العديد من القوى الوطنية والثورية حيث ظهرت العديد من التكتلات والقوى الجديدة على الساحة السياسية مما أثر بشكل كبير على مستقبل المسار الثوري وأعطى هذا الخلاف الفرصة أمام العسكر للتواجد في الساحة ومحاولة تأمين وضعهم وتمييزه وكانت العقبة الأكبر في طريقهم هو التيار الإسلامي لأنه لا يقبل بمثل هذه المؤامات والتمييز للحكم العسكري بينما قبل ذلك العديد من القوي الليبراليه والعلمانية وأعطوا العسكر الضوء الأخضر للتحرك وامتلاك السلطه وذلك للتخلص من الإسلاميين في الحكم.

- فكان امام العسكر أربع خيارات ليكونوا مكان مبارك وهم "عمر سليمان و احمد شفيق و عمرو موسي" , ثم حمدين كخيار غير مفضل في حال فشل الثلاثه

- أما مستر برادعي فقد اخبره جون كيري ان الإخوان لن يوافقو عليه كمرشح لهم وطنطاوي لا يريده.. فقرر الإنسحاب من المعركه لأنه ضمن الخساره


- كان كل مرشح من عمر سليمان وعمرو موسى وشفيق وحمدين يظن انه مرشح العسكر الحقيقي بعد ان اخبره العسكر بذلك وكان يتعامل على انه الرئيس


- اما عمر سليمان فقد استبعده العسكر في اللحظه الاخيره مقابل استبعاد الشاطر وابو اسماعيل ففطن ان العسكر كانو يلعبون به فشعر بالمراره


- تبقى للعسكر عمرو موسى وحمدين وشفيق يلعبون بهم وكان شفيق رغبه اولى وحمدين رغبه ثانيه وعمرو موسى رغبه اخيره قد يلجأون اليها لو فشل الاثنان


- تم جمع نصف مليون شخص من اعضاء الحزب الوطني والنصارى والبلطجيه والعاطلين وجنود الجيش والشرطه واعطاء كل شخص منهم 10 بطاقات بأسماء وهميه في سابقة تزوير ناعمه تعرف بالتجربة الإندونيسيه


- كان التزوير الناعم يعتمد على زيادة عدد المسجلين في كشوف الانتخابات بمقدر 5 مليون صوت ويتم تكرار الاسماء في اللجان المختلفه


- كان العسكر يعرفون انهم لو اعطو لشفيق ال 10 مليون صوت في الجوله الاولى سيكون مفضوحا وستعرف مصر كلها ان هناك تزوير حدث فقرروا دعم حمدين


- جمع العسكر لحمدين بالتزوير 4 مليون صوت.. اي ان اصوات حمدين الحقيقه كانت 700 الف صوت فقط ولما علم بإقترابه من الخمسه مليون اصيب بالبارانويا و لوثه عقليه و اعتقد أنه زعيم الأمه :)


- نجح الفلول عن طريق شراء الاصوات بأموال دول الخليج في جمع 2 مليون صوت..فكانت اصوات شفيق المضمونه 12 مليون صوت وبهذا يضمن النجاح في اعتقادهم!


- كان العسكر واميركا يظنون ان اصوات الاسلاميين من 8 الى 10 مليون صوت , اي ان شفيق ناجح ...فهمس محمد العصار وماذا ان جمع الاسلاميين 13 مليون ؟


- اقترح محمد العصار ان يعملو إحتمال للسيناريو الاسوأ للعسكر وهم جمع الاسلاميين اصوات لمرسي اكثر من اصوات شفيق..فوافقو على على ذلك


- طلب العسكر من المطابع الاميريه ان يسودو 3 الاف بطاقه لمرسي ويضعونها في وسط البطاقات الانتخابيه المرسله الى اللجان التي تصوت للإسلاميين


- كانت خطة العسكر مزدوجه , لو اكتشف القاضي البطاقات المسوده لمرسي يغلق اللجنه التي تصوت لمرسي...وايضا لو نجح مرسي سيقولون تسويد البطاقات


- حدث السيناريو الاسوأ للعسكر وهو جمع الاسلاميين اصوات لمرسي اكثر من اصوات شفيق فجنن جنونهم وخاصة بعد ان لعبها الاخوان جيدا واعلنو فوز مرسي


- ظل العسكر يفكرون في سيناريوهات كثيره مثل اعادة الانتخابات و الادعاء بالتسويد أو استخدام القوة لقمع الاسلاميين الخ .. و لكن الخوف من انقسام الجيش و المجلس العسكري نفسه كان مشكلة ضخمة!


- كان الحل الأخير هو تغيير إعلان النتيجة عن طريق لجنة الانتخابات وبالفعل قام فاروق سلطان ومعه قاض آخر بإعداد الخطاب الذي سوف يعلن فيه فوز احمد شفيق وأخبر العسكر بذلك واستعدوا جميعا لتأمين الشوارع والممتلكات وذهب الحرس الجمهوري إلى بيت شفيق نفسه وبدا الأمر واضحا للجميع بإعلان فوز احمد شفيق تزويرا ولكن من أقدار الله تعالى ثم من قانون هذه اللجنة والاشتراطات التي وضعها مواد الاعلان الدستوري في استفتاء 19 مارس بشرط إمضاء الخمسة أعضاء على التقرير كان هناك أحد القضاه وهو أكبرهم سنا وكان لا يظهر إعلاميا في هذه اللجنة فرفض أن يمضي على هذا البيان وانضم إليه قاض آخر وهددهم بأنه سيفضح أمرهم أمام العالم والشعب المصري ولن تهدأ الامور في مصر إذا خرجت هذه المعلومات وانضم إليهم ثالثا وهو بجاتو وأعد هذا القاضي خطاب آخر وأجبر فاروق سلطان ومعه قاض آخر على التوقيع على المحضر الحقيقي ثم إذاعته أمام الناس.

- بعد ان عرف العسكر إن الإخوان سينتصرون لو قمعهم العسكر بالقوه قررو اللجوء للخطه الاخيره التي وافقو عليها مجبرين وهي نجاح مرسي


- كانت خطة العسكر و الامريكان الأخيره هي إعلان نجاح مرسي وعمل كل مؤسسات الدوله على إفشاله و حرقه إعلاميا! ثم خلعه في اقرب وقت ممكن .. و هي الخطة التي فشل بعضها و مازال البعض الأخر منها مستمرا بقوة!


إنتهي .. !!!

الأحد، 4 نوفمبر 2012

اعلام يصنع منها تجربة فريدة وهي غير ذلك (عن انتخابات البابا أتحدث)

اسماعيل الحامد يكتب:

لم نجد أحدا من النخب السياسية الليبرالية العلمانية الفيسبوكية والتويترية التي ابتلينا بها تتحدث عن :

1- التنظيم الدولي للكنيسة المرقسية والممتد في شتى بقاع العالم والذي يحدث نوعا من الصراع بين الانتماء المصري والانتماء الكنسي

2- الإصرار على بقاء اسمه البابا مقترنا بمدينة الاسكندرية رغم أن الكاتدرائية في القاهرة .. هل له دلالة عندكم ؟

3- كل هذه الميلشيات من الكشافة الكنسية والتي تجاوزت ال 1300 والمشاركة في مراسم وإجراءات قداس القرعة الهيكلية بما يؤكد أن هناك غيرها الكثير من الميلشيات الشبابية وهذا ما رأيناه فقط

4- التقسيمات الادارية للكنيسة المرقسية : البابا وهو أعلى من رئيس الجمهورية كما يردد الأقباط أنفسهم لأنه الأب الروحي للكنيسة في العالم وهناك البطران والذي يمثل المحافظ لشعب الكنيسة ..والمجمع المقدس والذي يمثل مجلس المحافظين .. هل هي دولة داخل الدولة أم دولة فوق الدولة ؟

5- حجم الانفاق الهائل على القداس مع عدم المطالبة بالرقابة على مصادر تمويل الكنيسة المرقسية .. التصريح بأن الرقابة على أموال الكنيسة تعدي مباشر عليها



6- اللائحة التي تحكم الكنيسة المرقسية والمسماة بلائحة 57 وضرورة المطالبة بتغييرها او تعديلها وقد عفا عليها الزمان


7- حينما تكون الكاتدرائية تستقبل اكثر من 15 الفا جالسين على كراسي فكم حجم مساحتها .. وهل هناك مسجد في مصر له نفس المساحة ويستقبل عدد مصلين بهذا الحجم


8- أعطونا دولة واحدة في العالم .. المسلمون فيها أقلية يسمح لهم بمثل ما يسمح للكنيسة المرقسية في مصر ..


اضافة إلى : استخدام الاطفال من خدام الهيكل في إجراءات التنصيب للبابا الجديد - الانتخابات بهذا الشكل وتأثير مراكز القوى فيها واستبعاد أشخاص من المراحل الأولى لغرض ما - مشاركة أقباط غير مصريين في العملية الانتخابية - عدم وجود ومشاركة سيدات في العملية الانتخابية - الانتخاب بالقرعة لهذا المنصب الحساس .. الخ


أم أن الاخوان المسلمين ومكتب إرشاده ومجلس شوراه مسموح الكلام عنهم والخوض في أعراضهم أما الكنيسة المرقسية ممنوع الاقتراب منها ؟


قليل من المصداقية قليل من الانصاف قليل من عدم الازدواجية في المعايير أيتها النخب



الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

الغدة النكافية والانتخابات البابوية !!

محمد سعد الأزهري يكتب : 

الرقم السحرى فى عالم انتخابات البابا الجديد للكنيسة الأرثوذكسية ٢٤١٠ من القساوسة هم فقط وحصرياً من لهم كل الحقوق ترشيح وانتخاب وانسحاب واعتذار ....... الخ

ولكن ما هالنى ليس عدم وجود أى أثر يذكر للمرأة الأرثوذكسية وليس كذلك عدم دفاع المجتمع الذكورى بالكنيسة عن عدم اباحتهم لترشيح المرأة أو مشاركتها بالتصويت !






إنما هذا الخرس الكبير الذى أصاب بنى علمان وبنى اعلام .... أما منظمات المجتمع المدنى فلقد أصيبت بالعمى المؤقت !



أين سماحة المناضل الكبير حافظ أبو سعده وحرمه المصون نهاد أبو القمصان ؟



وأين هوانم جاردن سيتى وهوانم المجلس القومى للمرأة



أين ميرفت التلاوى وأين فرخندة حسن وأين مناضلة الوهم منال الطيبى ؟!!


أين أنت يا ناصر يا أمين ، وأين أنت يا سلماوى وأين سليل الصحافة الحرة .... خالد منتصر ؟!



لماذا لا أسمع عبارات المجتمع الذكورى الأرثوذكسى وإقصاء المرأة وحقوق المدموزيل ، والحكم الدينى ، والرجوع للخلف ، ووووو الخ



لماذا لم أسمع خيرى رمضان ولميس الحديدى وهالة سرحان ومنى الشاذلى ؟!


لعل المانع خيرا


فأنا أعرف أننا الآن فى وقت انتشار الغدة النكافية !


ألف سلامة عليكم يا اعلامنا الحر النزيه يا من تكشفون ما وراء الستار والبحار وتحت السرير وفوق الدولاب !!



ولكن يبدو أن انتخابات البابا سرها باتع جداً


على العموم نحن فى انتظار علاج الغدة النكافية


لعل وعسى !!



الجمعة، 8 يونيو 2012

هو في إيه؟؟

حد فاهم حاجه من اللحظه السوده اللى احنا عايشنها دلوقتى ؟؟

مبارك وزبانيته يتحاكموا بدون أدله إثبات وتكمل المحاكمه عادى .. ومحدش يقدم أدله عادى .. والقاضى لازم يقول الحكم علشان طالع ع المعاش وماعندناش قضاه غيره عادى .. يطلعوا كلهم براءه ..إوعى تنطق أو تعلق على حكم قضائى لنقطع لسانك ولسان أبوك .. مبارك والعادلى مؤبد .. يا سلام ده على اساس ان مفيش نقض ؟؟ المخابرات شاغله تسربلك اخبار متضاربه اليومين دول عن صحة سيادته المتدهوره .. انت لسه ما عيطتش والا ايه ؟؟ معلش ما تزعلش لما يطلع براءه فى النقض .. ما هو صحته متدهوره انه يتحاكم لكن ما كنتش متدهوره انه يحكم !!!


انتخابات رئاسه يشرف عليها من اشرف على تعديلات الدستور فى 2007 وعلى انتخابات مجلس الشعب 2010 وشهد بنزاهتها ؟؟

مرشح رئاسه موقف العمليه الانتخابية كلها على شفا جرف هار .. لو المحكمه الدستورية قالت ان قانون العزل دستورى تتعاد الانتخابات من غير شفيق .. لو المحكمه الدستورية قالت انه غير دستورى لكن احالة لجنة الرئاسه القانون لنا وليس إحالة المتضرر نفسه هو ايضا غير دستورى تنعاد الانتخابات مع وجود شفيق .. !!


القضاء السماوى الذى لا يقبل سلاطينه الكلام عنه .. يأخر الحكم فى دستورية مجلس الشعب وسبحان الله بقدرة قادر وبدون تدخل أحد ولإن القضاء شامخ لا يقبل أن يكون فى يد طرف على حساب طرف .. ومن باب الصدفه المحضه إن يوم 14 -6 يكون نطق المحكمه الدستورية فى دستورية مجلس الشعب وفى دستورية قانون العزل (معاً) والحدق يفهم !!

لعبة الانتخابات الرئاسية أصلا لعبه مدبره من الأول .. يا إما ندخلها يا إما نمتنع .. داخلناها وارتضينا واتفرضت علينا .. نيجى دلوقتى فى النص نكمل وإحنا عارفين اننا خسرانيين كده كده ويفوز شفيق ؟؟ والا نقف ونقول احنا ثوار أحرار هنكمل المشوار .. والعمله كده كده هتتم .. فيفوز شفيق برضه ؟؟ فساعتها نقول هننزل الميدان !!!!!!!


والألعن من ده كله .. الشيء المقزز اللى إسمه أحمد الزند .. عااااااار والله على كل مصري فضلا عن كل قاضى .. قضاءنا المصري .. بطيء ورتيب ويحتاج لترتيب وتطهير كأى مؤسسه .. واللى عاوز يشتم يتفضل





إبراهيم حمدي

السبت، 5 مايو 2012

إحتياطي خير لنا من أساسي


يغلب على الظن أن معظم المترشحين للرئاسة ـ إن لم يكن كلهم ـ يطلبون الرئاسة لأنفسهم بأنفسهم عدا الدكتور محمد مرسى ـ أظنه كذلك ولا أزكيه على الله ـ ..لماذا؟!؛ لأن المؤسسة التى ينتمى إليها هى التى رشحته، ولم يرشح هو نفسه، بل رشحته احتياطيًا، ولم يجد فى هذا حرجًا أو جرحًا لمكانته العلمية وجدارته السياسية وملكاته القيادية؛ باعتباره رئيسًا وقائدًا لأكبر حزب سياسى فى مصر، بالإضافة إلى تاريخه البرلمانى والنضالى فى مواجهة نظام مستبد وفاسد.

قبِل رئيس أكبر حزب سياسى فى مصر الآن ما قد يرفضه رئيس التجمع، أهون أحزاب مصر الآن، قبل صاحب جائزة أفضل برلمانيى العالم عام 2005 ما قد يرفضه عضو مجلس محلى أو الرفيق الحريرى أضعف برلمانيى مصر، قبل عضو مكتب إرشاد أكبر فصيل إسلامى جامع على مستوى العالم ما قد يرفضه عضو منتسب لجمعية من الجمعيات الخيرية، ورضى الأستاذ الدكتور ورئيس قسم هندسة المواد الذى تعلم وعلم فى الجامعات الأميركية ما قد يرفضه أحد تلامذته. 

بالله عليكم ألا يؤشر هذا إلى المستوى الأخلاقى والرقى النفسى الذى يتمتع به هذا الرجل، ألا يدلنا هذا على جانب من أهم جوانب الجدارة والاستحقاق لقيادة الدول، أليس من الراجح أن يطمئن المصريون على مستقبلهم مع مثل هذه القيادات أكثر من آخرين يخرجون علينا ولسان حالهم يقول: "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيلَ الرشاد". 

قبلها الرجل متواضعًا ـ ومرة أخرى أحسبه كذلك ـ فى دلالة قوية أن الأمر مرتبط برسالة وقيم عليا بأكثر مما هو متعلق بمصالح شخصية أو حزبية ضيقة؛ لأن هذه الأخيرة لها شأن آخر وإشارات أخرى غير القبول بموضع الاحتياطى أو (الاستبن)، على حد وصف المستهزئين أمثال النطع اليسارى أبو حمالة؛ والذين لا يستطيعون أن يدركوا من السلوك إلا دلالاته الدنيا.


بدا الدكتور محمد مرسى مُنْكـرًا لذاته؛ وبدا مُعَظّمـًا لقيمة العمل المؤسسى، ومُقدّرًا لقيمة فريق العمل، فى حين لم يحترم غيره من المرشحين ذلك؛ فمنهم مَن خرج على مؤسسته وإخوانه وجماعته ـ وهم مئات الآلاف ـ مُزكيـًـا نفسه، وهو الفرد، ولسان حاله يقول لهم: "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد" ، كما أشرت من قبل. 


ولأن الدكتور محمد مرسى قبل أن يكون احتياطيًا من أجل مصر فهو الأولى أن يكون أساسيًا لمصلحة مصر؛ لأن مَن كان هذا قدره ومقامه وتاريخ العلمى والسياسى والنضالى، ثم يقبل أن يكون مرشحـًا احتياطيًا، فهو أبدًا لن يكون استبداديًا طاغوتيًا، وإن كان صادقًا فلنا صدقُه، وإن كان غير ذلك فلن يصيبنا أكثر مما أصابنا على أيدى الطغاة والمستبدين والظالمين. 



فى هذا السياق بدا أن الدكتور مرسى قبل الترشح لمصلحة مصر ولإنقاذ الثورة فعلاً، والفصل هنا بين مصلحة الإخوان ومصلحة مصر هو فصل مدخول، ولا يقول به منصف، وأزعم أن مَن يقول به لا يريد فعلاً مصلحة مصر؛ فسيرة ومسيرة الإخوان منذ أكثر من ثمانين عامًا تنضح بأننا أمام مؤسسة تعتبر مصلحتها هى مصلحة مصر ومصلحة مصر هى مصلحتها، كما قدمت لنا عشرات الآلاف من الموارد البشرية الممتازة، نعم، قد تخطى ء وتصيب؛ لأن هذا من طبائع البشر، إلا أنهم على الأغلب على أتم استعداد للجود بالغالى والنفيس من أجل مصر ومن أجل مصلحة مصر.



لم يأتنا الطغيان إلا من هؤلاء الأفراد الذين مردوا على الشذوذ عن الجماعات والمؤسسات التى ينتمون إليها، لم يأتنا الاستبداد إلا من أفراد يرون أنفسهم آلهة أو إذا تواضعوا فهم أنصاف آلهة! 
أو لمَّا يأتنا رجل لم يزكِّ نفسه وهو ليس أقل ممن يزكون أنفسهم صباحـًا ومساءً، ولم يتمرد على إخوانه و جماعته، وهو ليس أقل قدرة على التمرد والخروج من الذين تمردوا وخرجوا، ويحترم العمل المؤسسى والعمل الحزبى والعمل الجماعى، نقول له: ليس من حقك الترشح، هل هذا إنصاف؟!، هل هذا عدل؟! . 


قد يقترب بعض المرشحين من حيث الكفاءة والنزاهة الشخصية من الدكتور محمد مرسى، لكن يبقى الدكتور مرسى هو الوحيد الذى لم يرشح نفسه، وإنما رشحته جماعته، وهو الوحيد بين المرشحين الذى يحظى بدعم ظهير سياسى بحجم الحرية والعدالة ورافعة اجتماعية بحجم الإخوان المسلمين، ومبشرًا بمشروع لنهضة مصر يشرف عليه الشاطر، وأخيرًا أجد أن من حقى أن أزعم أن ترشيح مرسى جاء لمصلحة مصر.

الاثنين، 23 أبريل 2012

محمد مرسي ,,,, عبد المنعم أبو الفتوح


سئل الدكتور محمد مرسى فى مؤتمره الصحفى الأخير عن نائب الرئيس الذى سيختاره، فقال إنه أمر مؤجل لما بعد نجاحه فى الانتخابات.

الإجابة دبلوماسية وذكية فى وقت واحد، خصوصًا الإضافة التى تلت ذلك بأنه لن يكون نائبًا لشخص مرسى، وإنما لرئيس الجمهورية، بمعنى أنه ستكون له صلاحيات محددة، وليس كالنائب فى العهود السابقة عندما كان مجرد سكرتير للرئيس.

على عكس تقديرات البعض.. أظن أن الدكتور مرسى مرشح قوى للرئاسة، وفرصه مواتية، فوراءه حزب قوى ومؤثر ومنتشر يتمتع بأغلبية فى غرفتى البرلمان، وهذه الأغلبية تستطيع أن توفر له قواعد فى المدن والأرياف.

وشخصيًا لو سئلت عن رأيى فى الأفضل لمصر، أن يفوز أبو الفتوح أو يفوز مرسى.. لاخترت الأخير، ليس لأن الأول أقل كفاءة، فهو لا شك قامة سياسية لها تاريخها الكبير مع المشروع الإسلامى، ولكن لأن الثانى ستكون وراءه تلك القوة السياسية المنظمة والفعالة، فلن يكون هناك تناطح سياسات معها، ثم إنه الوحيد بين المرشحين الثلاثة عشر الذى يتبنى برنامج مؤسسة، أعلنه الشاطر باسمها عندما كان مرشحًا، ثم أعلنه مرسى عندما قفز من احتياطى إلى أساسى.

هذه المرحلة ليست مرحلة الرجل الكاريزما المبدع والخلاق والضرورة، فقد ذهبت أيام الزعماء إلى غير رجعة، القدرات المؤسسية هى التى ستميز المرشحين، وأبو الفتوح يحمل المشروع الإسلامى، لكن ليس وراءه قوة المؤسسة التى تعضده، صحيح إنه ابن الثورة والميدان ويتمتع بتأييد قوى ليبرالية وعلمانية، بالإضافة إلى إسلامية، لكنه فى النهاية مجرد فرد قد يصطدم بقوة الأغلبية، خصوصًا إذا انخفضت صلاحيات رئيس الجمهورية فى الدستور الجديد، وظل فى جفاء وخصام مع المؤسسة الحزبية المسيطرة على المؤسستين التشريعية ممثلة فى البرلمان، والتنفيذية ممثلة فى الحكومة.

حال عبد المنعم أبو الفتوح فى رئاسة مصر سيكون شبيهًا بجلال طالبانى فى رئاسة العراق، وسينتقل النموذج العراقى إلى مصر، وهذا ليس فى صالح الديمقراطية التى نبحث عنها ونؤسس بناءها.

ويبقى من حق الدكتور أبو الفتوح أن يرشح نفسه وينافس على المنصب الرفيع وأن يجتهد لينجح فيه إذا وصل إليه، ومن حق جماعة الإخوان أن ترشح مرسى وتسعى لفوزه ليتسنى لها تنفيذ برنامجها، فهى تلام حاليًا على أوضاع البلاد مع أنها كما قال مرسى بالأمس لا تشارك فى أى جهاز تنفيذى بدءًا من الحكومة ونهاية بالمحليات، تمثيلها فقط فى الهيئات المنتخبة شعبيًا، أى أنها ما زالت فى المعارضة.

الاثنين، 2 أبريل 2012

سر ترشح الشاطر

بعد أن هدأ الفيس بوك وتويتر نسبيا، وأفرغ الجميع الشحنة العصبية في صورة نكت أو قلش أو شتايم أو غير ذلك، أحسب أن سر ترشح الشاطر وفرص نجاحه يمكن أن تتلخص في السطور التالية..

أولا كل الكلام مبني على أساس أن الإخوان يخوضون صراعا مع النظام القديم ممثلا في المجلس العسكري والفلول، إذا كنت لا تتقبل هذه الفكرة فلا تكمل القراءة


ثانيا: تصاعد الصراع بين الإخوان والمجلس العسكري إلى أن وصل إلى التسلسل التالي:

-الإخوان: محاولة البرلمان الضغط على الحكومة لاتخاذ خطوات إصلاحية وتطهيرية والكشف عن الفلول ومحاسبتهم، مما يعني إجهاض الثورة المضادة

-العسكري: عرقلة عمل البرلمان، وإبراز عدم فائدته لتوجيه السخط الشعبي ضده

-الإخوان: الضغط في اتجاه إقالة الحكومة لو لم تستجب لمحاولات الإصلاح، بعد التأكد من أن استمرارها قد يجهض عملية تسليم السلطة بالكامل

-العسكري: رفض تغيير الحكومة لإحراج البرلمان، وإظهار أنه بلا صلاحيات حقيقية

-الإخوان: عدم الاستجابة لمطالب العسكري بخصوص الدستور (المادة التاسعة والعاشرة من وثيقة السلمي) وتشكيل اللجنة التأسيسية

-العسكري: التهديد بحل البرلمان عن طريق المحكمة الدستورية

-الإخوان: التهديد بتقديم مرشح إخواني للرئاسة

-العسكري: التهديد بترشيح عمر سليمان للرئاسة، والتزوير لصالحه

-الإخوان: تعجيل تشكيل اللجنة التأسيسية بشكل يخالف مطالب العسكري

-حرب البيانات المتبادلة

-العسكري: التدخل بشكل سافر في عملية كتابة الدستور وتشكيل اللجنة بناء على طلب بعض عملائه المعروفين "لإنقاذ الموقف"


لم تجد محاولات التفاوض خلال الأيام القليلة الماضية للتوصل لحل يرضي جميع الأطراف، وبالتالي قام الإخوان باتخاذ خطوة مفاجئة بتقديم خيرت الشاطر كمرشح رئاسي باسم حزب الحرية والعدالة.

يمكن تفسير هذه الخطوة الخطيرة بأحد احتمالين:

الاحتمال الأول "كش ملك": يا إما تضحي بالوزير، يا إما الملك يموت

هذا الاحتمال يفترض أن الإخوان متمسكين بخيار خطوة خطوة إلى آخر مدى، وأن إقالة حكومة الجنزوري، وتشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب الحرية والعدالة يكفيان لسحب المرشح الإخواني، حيث أن الإخوان كانوا يفضلون ولا يزالون ألا يتحملوا المسئولية كاملة، وخاصة الرئاسة، بل من المتوقع أن يقوموا بتوزيع الحقائب الوزارية على عدة أحزاب وتيارات


وفي هذه الحالة فإن تقديم مرشح رئاسي يعني انتزاع السلطة التنفيذية كلها، وبالتالي يمكن أن يقبل العسكري بتقديم الحكومة كبديل، على ألا تذهب الرئاسة إلى الإخوان، ويسحبوا مرشحهم..


وفي رأيي أن هذا الاحتمال مستبعد لعدة أسباب:

1- منها أن التهديد بتقديم مرشح إخواني يتم التلويح به بجدية منذ فترة طويلة، ولو كان لدى الإخوان أمل في استجابة العسكري، واستعداد لسحب مرشحهم مقابل إسقاط الجنزوري لأتموا الاتفاق في الغرف المغلقة

2- لا يمكن إجبار العسكري على إسناد تشكيل الحكومة للإخوان بعد غلق باب الترشح للرئاسة

3- خيرت الشاطر ومستقبله السياسي أكبر من أن يتم حرقه في سبيل حكومة معرضة بدورها للإقالة خاصة لو جاء رئيس جديد يخالف توجه الإخوان


الاحتمال الثاني "الردع الاستراتيجي": عايزين تحلوا المجلس حلوه واشبعوا به

هذا الاحتمال يعني أن تقديم مرشح رئاسي يعني أن يفقد التهديد بحل البرلمان - وحتى اللجنة التأسيسية - لمعناه، إذ أن الشارع لن يتقبل أن يحل البرلمان ويتعطل الدستور وألا تقام انتخابات الرئاسة، ومعنى فوز مرشح الإخوان (لو حدث) أن يشكلوا الحكومة في كل الأحوال، وعلى هذا فالتعامل مع البرلمان وتجنب الصدام سيكون أفضل للعسكري، مع الدفع بمرشح صريح (وقد حدث الدفع بعمر سليمان اليوم بالفعل)، ولا بديل عن التزوير له، وإلا سيضطر العسكري لتقديم تنازلات حقيقية، ولكن ربما بعد عدة منازلات وصدامات دموية..


وهذا الاحتمال يعني أيضا أن ترشح الشاطر هو خطوة تصادمية اضطرارية، آخر ما في جعبة الإخوان من حيل قبل النزول إلى الشارع حتى الموت في سبيل منع سيطرة النظام القديم على الدستور الجديد..


وهنا تبرز عدة تساؤلات..

أهمها: لماذا الشاطر بالذات؟ وأجيب عليه بمبدأ الاستبعاد:

1- لم يكن من الممكن عدم دعم أي مرشح، والتخلي عن توجيه ملايين الأصوات باتجاه مرشح معين، مما قد يزيد من فرص مرشح غير مرغوب فيه

2- لم يستجب عدد من الشخصيات المرموقة المستقلة التي عرض الإخوان عليهم الترشح (مثل البشري والغرياني)، ونصحوهم بترشيح إخواني

3- لم يكن من المقبول دعم أي مرشح بعيد عن التيار الإسلامي رغم حمل الحزب للمشروع الإسلامي

4- لم تتوفر الشروط الأساسية التي وضعها الإخوان في أي من مرشحي التيار الإسلامي (رغم أن كلهم محترمون وأحسبهم مخلصين)، واعتقادي الشخصي أن مجمل الاعتراضات تتلخص فيما يلي:

-أبو الفتوح الذي تخلى عن مبادئ الجماعة والتزاماته تجاهها في أحرج وقت في سبيل ترشحه

-العوا الذي أثارت مواقفه وعلاقاته السياسية المتناقضة العديد من الانتقادات

-أبو اسماعيل الحماسي التصادمي الذي يتعجل العديد من المواقف بلا روية

أسئلة أخرى:

هل الهدف هو البحث عن السلطة؟ هل هذا الترشح صراعا على السلطة؟

-تحقيق الإخوان لهدف الهيمنة على السلطة بالتعاون مع المجلس العسكري أسهل كثيرا من التصادم معه، ولو أن هناك تفاهما حول تقاسم السلطة بين الإخوان والعسكر لما طالت المرحلة الانتقالية عن ستة أشهر

ألا يعني تغيير موقف الإخوان من الترشح انتهازية أو تلون أو نفاق، الخ؟

-تقديم مرشح هو حق للإخوان مثل كل القوى الأخرى، وتخليهم عن هذا الحق كان قرارا داخليا، ولم يكن وعدا انتخابيا يحاسبون عليه، ولم يغيروه إلا بعد أن طالت الفترة الانتقالية لما يزيد عن سنة، ولما تأكدت نية العسكري بالتحركات المذكورة أعلاه

كيف يمكن الثقة في قرارات الجماعة المستقبلية، بعد هذا التحول الدرامي؟

-هل يعتقد أحد أن هؤلاء الناس معصومون، فلا يخطئون، ولا يغيرون مواقفهم؟ وهل يرضي أحدا أن يتمسكوا بقراراتهم حتى إذا رأوا أنها لم تعد صالحة لمجرد اكتساب ثقة الناس؟ إن الحرص على الأمانة أصوب من المكابرة للحصول على المصداقية.

هل هذا الترشح صفقة؟ هل الشاطر مرشح الإخوان التوافقي مع العسكري؟

-قلت لك لا تقرأ هذا المقال لو كنت تعتقد بوجود صفقة أو أنه لا يوجد صراع بين الإخوان والعسكري! الاعتقاد برغبة الإخوان في تفتيت أصوات الإسلاميين أو تمهيد الطريق لأحد المرشحين الفلول فكرة صاحبها خياله واسع :)

ألن تتفتت أصوات التيار الإسلامي بسبب دخول مرشح جديد إلى حلبة المنافسة؟

-استحوذت الأحزاب الإسلامية على نحو ثلاثة أرباع أصوات المصريين في التصويتات السابقة على مدى عام، مما يعني أن دخول مرشح قوي قد يعني أن تكون الإعادة بين مرشحين إسلاميين! ثم من قال أن كل المرشحين سيستمرون في المنافسة بعد ترشح الشاطر؟ :)

ألا يهدد استحواذ الإخوان على كل المناصب ديمقراطية الدولة؟ ألن يخلق هذا "حزب وطني" جديد؟

-المشكلة أننا لازلنا نصارع الحزب الوطني القديم الذي مازال يحكم فعليا! كل ديمقراطيات العالم تمنح الحزب الفائز كل الصلاحيات لتحقيق برنامجه الانتخابي، وتنزع منه هذه الصلاحيات لو أساء استخدامها، وإعادة إنتاج "حزب وطني" جديد لا يمكن أن يصبح تهمة معلبة نواجه بها أي حزب حاز الأغلبية، إعادة إنتاج "حزب وطني" جديد يعني العودة للتزوير والفساد والاستبداد..

ألا يدفع الإخوان العسكري دفعا لتبني النموذج الجزائري؟ ألن ينقلب العسكر على دولة كل قياداتها إخوان؟

-وأين الشعب؟ هل سنسمح للعسكري بإعادتنا ستين عاما للوراء تحت أي مبرر؟ أعتقد أن احتمال انقلاب العسكري واردة لأي سبب، ونحن نعرف هذا منذ شهور طويلة..

سيتحمل الإخوان على جميع المستويات نتيجة أي خطأ يحدث، بل سيتحملوا نتائج سنوات من الفشل، وقلة صبر الشعب، وبالتالي فهم يجهضون المشروع الإسلامي..

-الإعلام يحمل الإخوان المسئولية من الآن ومن قبل أن تكون بيدهم أية سلطة تنفيذية! (يعني حيحاسبوا ع المشاريب في كل الحالات)

ألا يحمل هذا القرار تصعيدا ضد الغرب؟

-لن يحب الغرب أي رئيس أو أي نظام يعمل من أجل مصلحة مصر ويسعى لاستقلالها، وتجنب استفزاز الغرب يعني مباشرة التبعية له، ولكن وجود نظام ورئيس وطني هو السبب الرئيسي للحصول على دعم وتأييد الشعب، الذي هو ضمانة تجنب الضغوط الأجنبية، والتعامل في إطار من الاحترام

ألا يفقد هذا القرار الإخوان شعبيتهم في الشارع؟

-لو أنك من معارضي الإخوان فإن هذا لا يضيرك بل بالعكس، أم إن كنت من مناصريهم، فاعمل على شرح الصورة الصحيحة للآخرين، وفي كل الحالات ادعو الله أن يردهم إلى رشدهم لو كانوا أخطأوا، أو أن يوفقهم لو كانوا أصابوا..

...

في النهاية أرجو أن تحمل الردود نقدا موضوعيا، ونقاشا مفيدا..

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

المهمة الحقيقية لحكومة الجنزوري


مقال: أحمد منصور

في شهر يونيو الماضي التقيت في العاصمة تونس مع رئيس الحكومة المؤقتة الباجي قايد السبسي، وهو أحد رجال الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة البارزين والمخضرمين، عمل معه في عدة وزارات منذ الستينيات من القرن الماضي أهمها وزارة الداخلية وقد اعترف السبسي في لقائي معه بأن كل الانتخابات التى جرت في عهد بورقيبة وبن علي هي انتخابات مزورة، غير أن أهم ما قاله السبسي في مقابلتي معه هو أن المهمة الأساسية لحكومته هي وضع خطة الطريق بل تحديد مسار الحكومة القادمة من بعده لخمس سنوات على الأقل، وهذا يعني أن السبسي، والفريق المتعاون معه، كان يدرك أن الشعب التونسي قرر التغيير والتغيير يعني المجيء عبر الانتخابات بفريق جديد كانت التلميحات تشير إلى أنه سيكون من الاسلاميين وتحديدا من حركة النهضة التي شرد رجالها في أنحاء العالم ومن بقي منهم سجن داخل تونس واستمر هذا الوضع ثلاثة عقود كاملة من عام 1981 وحتى 2011 الجاري، حيث أفرج عن المعتقلين منهم وعاد المطاردون بعد نجاح الثورة التي اندلعت قبل عام من الآن وتحديدا في السابع عشر من ديسمبر الماضي.


قضى الباجي قايد السبسي عشرة أشهر يضع القيود الاقتصادية والسياسية لمن سيأتي من بعده، وكانت النتيجة هي إغراق البلاد في مزيد من الديون، وتقييدها في مزيد من الاتفاقيات، أما العقبة الكبيرة التي وضعها أمام الحكومة القادمة بعدما حققت حركة النهضة الفوز الكاسح في الانتخابات وكلفت بتشكيل الحكومة هي قرار بزيادة رواتب كل موظفي الدولة ـ حوالي نصف مليون موظف ـ بزيادة تقدر بمليار دينار تونسي في وقت تواجه فيه الموازنة والخزينة حالة صعبة للغاية، الأمر الثاني هو ترقية معظم موظفي الدولة، حتى الضباط المتهمين بقتل الثوار تم ترقيتهم، كما أجرى تغييرات هائلة في السلك الدبلوماسي للدولة بحيث يصعب على من يأتي وزيرا للخارجية إجراء أي تغيير على اعتبار أن التغييرات التى أجريت هي حديثة و العادة ألا يتم إجراء تغييرات للموظفين إلا كل أربع سنوات، كما أجرى تغييرات هائلة في إدارات الدولة المختلفة ووضع رجال بورقيبة وبن علي في القمة بحيث يصعب على من يأتي أن يدخل في متاهة الصراعات الادارية في ظل أن الوزراء تقريبا كلهم لم يسبق لهم العمل داخل دوائر الدولة إما كانوا في السجون أو مطاردين أو من المغضوب عليهم في ظل نظام بن علي، وقد أكد السبسي على ما قام به حينما قال في كلمة له أمام مؤتمر «تبادل خبرات المرحلة الانتقالية» الذي عقد في العاصمة تونس في 13 ديسمبر الماضي، حيث قال «إن الحكومة التي سيعلن عن تشكيلها قريبا ستجد تركة من التحديات في انتظارها» وقد أكد على الجانب الاقتصادي المقيد بقوله: «حكومتنا أعدت برنامجا اقتصاديا يقطع مع أي مرجعية ايديولوجية ولهذا اعتقد أن المجموعة الوزارية الجديدة ستواصل تنفيذ هذا المخطط الذي أعدته شبكة من الخبراء التونسيين».



هذه المقدمة الطويلة للهدف الرئيسي للمقال تؤكد باختصار على المهمة الأساسية والحقيقية لحكومة الجنزوري في مصر، هي نفس المهمة تقريبا التى قامت بها حكومة السبسي في تونس لرجل من نفس الطراز ولكن في مصر الثورة، فبعدما قام المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري بإقالة حكومة المنطفئين وهي حكومة عصام شرف جاء برجل من زملائه القدامى وأحد رجال مبارك المخضرمين الذين لعبوا دورا أساسيا في بيع ممتلكات الشعب وهو كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق ففي عهده وخلال ثلاث سنوات بيعت من أملاك الشعب 133 شركة من شركات القطاع العام، ووضع الأساس لمشروع من أفشل المشاريع الاقتصادية في مصر ليس من حيث الفكرة ولكن من حيث التطبيق وهو مشروع «توشكى»، لكن لأن ذاكرة الشعوب ضعيفة، وتقييم الناس بالانطباعات وليس بحقائق الأعمال ولأن كل من أقاله مبارك نظر إليه على أنه من معارضيه وأنه من الشرفاء نظيفي اليد دون تمحيص حقيقي في الملفات، فقد ساد هذا الانطباع العام عن الجنزوري متناسيا أعماله طوال أكثر من خمسة عشر عاما عملها مع مبارك ونظروا فقط إلى أن مبارك قد أقاله دون دراسة الأسباب أو التعرف عليها. وما يؤكد على أن الجنزوري جاء حتى يحقق نفس النتائج التي حققها السبسي هو أن الجنزوري يتصرف ويتحدث وكأنه جاء ليبقى إلى الأبد وأنه سيضع السياسات لسنوات قادمة ويتعاقد من أجل الاستثمارات القادمة في الوقت الذي من المفترض أن حكومته التى ستبقى ستة أشهر فقط جاءت لتسيير الأعمال وليس للبقاء للأبد، لكنها باختصار جاءت لتضع طوقا حديديا اقتصاديا وسياسيا وإداريا ودبلوماسيا في رقبة أي حكومة قادمة حتى لو أسسها الخلفاء الراشدون وليس الإخوان المسلمون، وتجعلها عاجزة أمام الشعب ومقيدة أمام الخارج فالوضع الاقتصادي في مصر مزرٍ للغاية بل «غير متصور» حسب وصف الجنزوري نفسه، وقد أكدت التقارير على أن الحكومة المنتخبة القادمة سوف تجد نفسها طوال عامين أمام قروض قصيرة الأجل عالية الفائدة علاوة على الديون طويلة الأجل التي وصلت في حد الدين الداخلي وحده إلى أنه أصبح موازيا للدخل القومي للبلاد حسب آخر التقارير التي نشرت يوم الأربعاء الماضي، وهذا ما دفع حكومة الجنزوري إلى أن تطرح يوم الاثنين 19 ديسمبر أذونات للخزينة تقدر بخمسة مليارات جنيه بفائدة عالية جدا تقدر بـ 14.06% على أذون ثلاثة أشهر و15.14% على أذون تسعة أشهر ومع ذلك لا تجد من يشتريها بسبب عزوف البنوك عن الشراء وكذلك عدم الثقة في الحكومة، وهذا حسب الخبراء اتجاه يزيد من مخاطر الوضع الداخلي، إذن المهمة الأساسية لحكومة الجنزوري واضحة، وعلى الشعب العظيم الذي قام بهذه الثورة العظيمة أن يدرك حجم المخاطر التي تحيق بها وأن يتخلى عن عاطفته وانطباعاته في تقييم الأشخاص وأن يقف عند حد أدوارهم وإنجازاتهم وليس عن الانطباعات التي تروج عنهم، وأن يدرك أن المستقبل لا يصنعه رجال الماضي، إن الشهور الستة القادمة المهمة الأساسية فيها هي تكريس سياسة الطوق الحديدي لأي حكومة قادمة حتى تبقى أسيرة لنظام مبارك وسياساته وسياسات رجاله مهما كانت وعودها للشعب.

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

رحلة في ساحل الاطلنطي

Ada Beach Slideshow: Ahmed’s trip to Accra, Ghana was created by TripAdvisor. See another Accra slideshow. Create a free slideshow with music from your travel photos.

الأحد، 16 أكتوبر 2011

توكل كرمان .... بنت بألف رجل



الجمعة، 14 أكتوبر 2011

الفلول يعودون عن طريق صندوق الانتخاب !!

مغزى عودة دكتور حسام كامل رئيسا لجامة القاهره

قواعد اللعبة الديمقراطية تحتم علينا أن نتقبل بصدر رحب فوز الدكتور حسام كامل برئاسة جامعة القاهرة بحصوله على 51 صوتا مقابل 31 صوتا لمنافسه الدكتور محيى سعد.



الدكتور حسام كامل كان محسوبا على النظام السابق، وعندما استشعر الحرج قدم استقالته لكن الحكومة رفضتها مرات كثيرة، ثم قبل الاحتكام للعملية الديمقراطية، واستطاع أن يعود رئيسا للجامعة بصورة لم يكن يتخيلها فى أكثر أحلامه وردية، لأنه عاد منتخبا وليس بهذه «الواسطة» أو هذا «التقرير».



لكن إذا ونحن فى كل الأحوال لا نناقش شخصيه أوعلمه كنا نقبل بعودته إيمانا بالديمقراطية، فإن قواعد اللعبة السياسية تحتم علينا توجيه أقسى نقد ممكن للحكومة والمجلس العسكرى، بل ولبعض الحركات المعارضة، هذه الأطراف الثلاثة استهلكت الوقت وتفننت فى إضاعته حتى نصل إلى موقف يتكتل فيه الكثير من فئات الشعب لإعادة الكثير من رموز الحزب الحاكم عبر صندوق الانتخاب.



لو أن الحكومة أوفت بوعدها وأقالت كل رؤساء الجامعات فى أول أغسطس الماضى، عندما كانت الروح الثورية فى أوجهها، ما كنا قد وصلنا إلى هذا اليوم، بل إن هناك تقارير أن ضغوطا ــ بعضها حكومى ــ تمت ممارستها على بعض رؤساء الجامعات كى لا يقدموا استقالاتهم باعتبار أن القائم بأعمال رئيس الجمهورية هو الذى يعينهم، وبالتالى هو الذى يقيلهم.



السيناريو الذى حدث منذ بداية الثورة وحتى الآن يوحى بكارثة مقبلة، خلاصتها أن هناك لعبة جهنمية ــ لا أعرف أن كانت حدثت بالصدفة أم تم الترتيب لها ــ هدفها تكفير الناس بكل ما يمت للثورة بصلة.



وللأمانة فإن بعض الثوار ــ أو حتى المحسوبين على الثورة زورا وبهتانا ــ لعبوا دورا غاية فى السلبية فى الإساءة للثورة خصوصا بعد اعتصام 8 يوليو وعدم فضه فى الوقت المناسب، والتفنن فى إغلاق ميدان التحرير، ومحاولات الصدام المستمر مع القوات المسلحة، وأخيرا اللغة المتعالية من بعض الشباب ضد فئات كثيرة من الشعب.



الأخطر أنه وإذا لم يقتصر الأمر على الجامعات فقط، فإنه قابل للتكرار فى أماكن أخرى خصوصا فى الانتخابات البرلمانية التى انفتح باب ترشيحها قبل يومين، وشهدت هجوما من المحسوبين على الفلول.



يسأل كثيرون: إذا كانت الثورة وممثلوها قد فشلت فى التأثير على أساتذة الجامعات والمثقفين فى إعادة انتخاب شخص محسوب على النظام القديم، فهل ستنجح فى التأثير على قطاعات شعبية كثيرة ليس لديها وعى سياسى كافٍ، ولا يشغلها جدل النخبة بل لقمة العيش والمرتب واسعار السلع.



الوقت يمر تماما.. وهناك فرصة أن تتنبه قوى الثورة إلى عدم الانجراف والسقوط فى الفخ الذى ينصب لها كل مرة وللأسف تقع فيه، من أول التجاذبات والمعارك بين التيارين الليبرالى والإسلامى ونهاية بفخ الفتنة الطائفية.



لو استمر السيناريو بنفس اندفاعه الراهن فإننا قد لا نستغرب إذا شهدنا مجلس شعب مقبل يطالب بالقبض على ائتلاف شباب الثورة بتهمة العمالة لصربيا أو بوركينا فاسو!

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

حوار تعبيرى بالفوتوشوب مع المشير طنطاوى


لازم تقرأ للاخر :)





سيادتك شرفتنا, كان نفسنا اللقاء ده يتم من زمان,لكن كل شىء باوان



تمنيت ذلك لكن الظروف لم تسمح للاسف,قدر الله و ماشاء فعل



هل فكرت فى اطلاق النار على الثوار



و لا للحظة واحدة



هل تعاطفت مع الثورة؟



طبعا, ده اليوم اللى عشت طول عمرى استناه



هل لدى سيادتك اى اطماع فى ان تستمر فى حكم مصر؟



اطلاقا, دى اخر حاجة ممكن افكر فيها اصلا



هل تنوى مساندة مطالب الشعب حتى تتحقق كل المطالب؟



بالتاكيد, انا جزء منه و خادمه المطيع و لا هم لى سوى حمايته و الحفاظ على مكاسبه



هل ما زلت على ولائك لنظام المخلوع؟



اعوذبالله, انا الود ودى اقطعهم باسنانى و ارميهم للكلاب



ما رايك فى شباب الثورة الذى اذهل العالم, هل انت معجب بهم؟



و دى عايزة كلام؟هؤلاء هم سادتنا الجدد, يامروا فيطاعوا



هل انت منحاز بالفعل للاخوان المسلمين؟



بالتاكيد لا, بامارة ايه يعنى؟ هياخدوا فرصتهم زيهم زى غيرهم



هل تنوى القضاء على الفلول و منعهم من الوصول الى الحكم مرة اخرى؟



بكل تاكيد, يبقى يقابلونى لو شافوها



هناك من يقول انك لا تنوى تسليم السلطة الى الشعب كما وعدت, هل هذا صحيح؟



كذب و افتراء, و ستثبت الايام كذب تلك الادعاءات و سينال مروجيها اشد العقاب



هل كان مبارك و عز و جمال و العادلى رجالا فاسدين برايك؟



دون ادنى شك



يبدو ان ما سمعناه عن سيادتك كان صحيحا



و للاطلاع على النص الاصلى للحوار, من فضلك اعد قرائته من اسفل الى اعلى


ملحوظة هامة: الافكار التى يتضمنها هذا النوت, سواء الواردة فى النص الاصلى او التعبيرى لم يقصد بها التعبير عن "حقائق" و لا حتى عن اراء الكاتب الشخصية , انما المقصود هو عرض وجهتى نظر, او بالاحرى, خطابين متناقضين متداولين على نطاق واسع , فيما يتعلق بموقف الجيش و سيادة المشير من الثورة

الأربعاء، 13 يوليو 2011

أنا مش فاهم حاجه !!!!!

حقيقة الصراع حاليا في مصر هل هي فعلا تدور حول دماء الشهداء ؟


أم أن المسألة أعمق من هذا؟


وهناك من استغل مسألة دماء الشهداء ومحاكمة المسؤلين ليبرر وجوده في الشارع؟


وليضع نفسه على الخارطة السياسية قبل أن تقوم إنتخابات؟


ويفقد مكانته كــــ متحدث باسم الشعب المصري؟


هذه مكانة عظيمة وكبيرة وهي قيادة شعبية معنوية فهل هي وراء ذلك؟


وهل هناك سبب آخر لكي تنفُخ فيها الروح وتبقى في الشارع ؟


بمعنى لو كان استجاب المجلس العسكري وغير رأي الشعب المصري وجعل الإنتخابات متأخرة والدستور متقدم , بحيث يبقى بعض المستفيدين من الثورة في الميادين إلى أطول وقت ممكن .... أتراهم أكانوا ينادون بدماء الشهداء وسرعة المحاكمات ؟؟؟

لو دققنا النظر في الحالة المصرية لوجدت أنه بالتأكيد هناك من سوف يفقد مكانه إذا أقيمت الإنتخابات وصار للدولة نوابا يتحدثون باسم الشعب ,


وهذا يجعل منصات التحرير لا محل لها من الإعراب في القضايا المصيرية , ولا أزعم أنها ستختفي مع نفس الأشخاص


ولكنها سوف تتحول إلى مليونية تخفيض الأسعار أو إلى بناء مساكن شعبية او إلى أي قضية أخرى من قضايا الفقر والبطالة وما أكثرها , المهم أن تبقى هذه الشرارة مشتعلة حتى يتم تمديد فترة الدستور والإنتخابات عاما أو عامين حتى يقفز بعض هؤلاء على رقاب الشعب المصري وينصبوا أنفسهم متحدثين باسم مصر وشعب مصر ,,,,



وبعضهم يستغل شعور الشعب المصري بالتباطؤ حتى يُمكن لنفسه عن طريق تبني قضايا الأمة....


إذا هي مسألة مكانة وحرب على الرياسة المعنوية , وحرب الميادين لها روح تنفخ فيها وغاية تسعى لها مع استغلال مشاعر المصريين



وبعيدا عن صراع الخوف من فقدان المنصب الثوري الميداني فإني في الحقيقة مؤيد لرئيس الورزاء وللجيش في تحركاتهم وإن كانت بطيئة , فلابد أن يعلو صوت واحد فقط إما قضاء وقانون وإما ثورة وقصاص بغير محاكمات ,



لابد من اعتماد لغة واحدة في التعامل , وفي الحقيقة لو وافق المجلس العسكري ومجلس الوزراء على تأجيل الإنتخابات وتقديم الدستور وإدخال مصر في مرحلة انتقالية لمدة سنتين أو ثلاثة , لانتهت شعلة الثورة في وقت بسيط ولوجدنا مائة سبب أدى إلى اطفاءها , ولوجدنا صوت العقل عاليا جدا من حيث إنهاء الإعتصامات والمطالب الفئوية وغيرها...



ولهذا فإني أحترم جدا صمود المجلس العسكري أمام هذا الضغط من القوى الساعية إلى تغيير الهوية المصرية أو محاولة مط الفترة الإنتقالية حتى تتمكن الأطراف الإقليمية والعالميه من التواجد داخل الساحة المصرية وخلق أحزاب لها يعملون على تنفيذ مخططاتها سواء من ناحية السياسة العالمية أو حتى مصالح نفعية دولية..



الشعب المصري العظيم ..... حقك لن يأتي به المجلس العسكري (وإن كان حاميا له) , ولن يأتي به المعتصمون في التحرير (وإن كانت ليست مطالبهم) ولكن حقك يأتي به من يمثلك بإرادتك (مجلس شعب وشورى منتخب) ورئيس دولة منتخب ومتوافق عليه من أغلبية الشعب وأن تصنع إرادتك بنفسك كما فعلتها في 25 يناير .



أيها الراقصون على أرواح الشهداء ودماء المصابين .... "لا تنسوا دعاء ركوب الموجه" قبل ان تجرفكم في مزبلة التاريخ


أيها الأخوة المحترمون في ميدان التحرير ......... أحذروا ممن يستغل تعاطفكم ويلعب على مشاعر حبكم لهذا الوطن العظيم فانت صاحب رسالة وكلمة حق ولكن احذر من توجيهها إلى غير محلها

الحقوق محفوظة لـ - مدونة الخليفة والشهيد | الإخوان المسلمون